حكاية " أكثم سيد إسماعيل سليمان " أشهر ناجي من زلزال مصر 1992
كل من عايش لحظات زلزال مصر 1992 لا يمكن أن لا يعرف اسم " أكثم سيد إسماعيل سليمان " أشهر ناجي من زلزال مصر 1992 حيث يعتبر أبرز و أشهر حكايات زلزال مصر 1992 وكان حديث كل الصحف المصرية و العالمية وقتها ، المهندس المصري الشاب الذي دفن تحت الأنقاض لمدة ثلاثة أيام و نصف مع أهله ، و رأى بأم عينيه موت أمه و زوجته و بنته . اليكم القصة كاملة من أكثم نفسه.
حكى أكثم سليمان حكايته للتلفزيون المصري بالتفصيل حيث قال : " كنت على مائدة الافطار مع أمي و زوجتي و ابنتي ولما انتهينا من الأكل، طلبت مني ابنتي زجاجة بيبسي ، لما ذهبت لأحضرها لها ، وإذا بصوت طقطقة شديدة تحتنا ،و اختبأنا كلنا تحت منضدة الطعام ، وفجأة سقطنا للأسفل تحت الأنقاض واندفنا كأننا في بئر ، وكنت أسمع صوت الصراخ من كل جانب و كذلك صراخ أمي و زوجتي و بنتي ، و بقينا هكذا لساعات طوال، كنت أسمع صوت الاستغاثة و الأنين من كل جهة ، كنت أحاول أن أشجع زوجتي و أمي و بنتي على التماسك ، قمت بتمزيق جزء من ملابسي وكنت أقوم بالتبول عليها و أعيد شربها بالتقطير طلبت منهم الشرب و لكنهم رفضوا ، كانت أمي أول من فارقت الحياة ثم ابنتي التي كانت تطلب مني كوب من البيبسي حتى فارقت الحياة أمامي، وكانت زوجتي آخر من توفت ، كنت أنظر اليهم يموتون أمام عيني و لم أستطع فعل أي شيء لهم ."
تحدث أكثم وهو في مستشفى هليوبوليس :نقلا عن لسانه في أحد المقابلات لما سألوه كيف مرت عليه تلك الساعات "كنت أشعر بإحساس بالرعب الذي يصيب أي انسان لما يدخل على جو غريب جدا عمره ما حس به و كأنني في قبر ، أتربة و ظلام أسود لا يوجد هواء ، لا شيء سوى أنين الناس التي تموت ، احساس لا يمكن وصفه "
قصة أشهر ناجي من زلزال مصر 1992
حكى أكثم سليمان حكايته للتلفزيون المصري بالتفصيل حيث قال : " كنت على مائدة الافطار مع أمي و زوجتي و ابنتي ولما انتهينا من الأكل، طلبت مني ابنتي زجاجة بيبسي ، لما ذهبت لأحضرها لها ، وإذا بصوت طقطقة شديدة تحتنا ،و اختبأنا كلنا تحت منضدة الطعام ، وفجأة سقطنا للأسفل تحت الأنقاض واندفنا كأننا في بئر ، وكنت أسمع صوت الصراخ من كل جانب و كذلك صراخ أمي و زوجتي و بنتي ، و بقينا هكذا لساعات طوال، كنت أسمع صوت الاستغاثة و الأنين من كل جهة ، كنت أحاول أن أشجع زوجتي و أمي و بنتي على التماسك ، قمت بتمزيق جزء من ملابسي وكنت أقوم بالتبول عليها و أعيد شربها بالتقطير طلبت منهم الشرب و لكنهم رفضوا ، كانت أمي أول من فارقت الحياة ثم ابنتي التي كانت تطلب مني كوب من البيبسي حتى فارقت الحياة أمامي، وكانت زوجتي آخر من توفت ، كنت أنظر اليهم يموتون أمام عيني و لم أستطع فعل أي شيء لهم ."
تحدث أكثم وهو في مستشفى هليوبوليس :نقلا عن لسانه في أحد المقابلات لما سألوه كيف مرت عليه تلك الساعات "كنت أشعر بإحساس بالرعب الذي يصيب أي انسان لما يدخل على جو غريب جدا عمره ما حس به و كأنني في قبر ، أتربة و ظلام أسود لا يوجد هواء ، لا شيء سوى أنين الناس التي تموت ، احساس لا يمكن وصفه "
Commentaires
Enregistrer un commentaire