تفاصيل مقتل محمود البنا "شهيد الشهامة" و إعدام راجح محمد.
إن ما يحدث في وطننا العربي، و ما نسمع عنه من أحداث مأساوية لهو أمر مأسف، فقد أصبح المسلم يقتل أخيه بدم بارد ، و خاصة شباب اليوم، و هذا نتيجة حرب فكرية بدأت منذ مدة، فبعد خبر حادثة حنان البشعة، و العديد من الحوادث المأساوية....،تداولت مواقع التواصل الإجتماعي هاشتاج "# إعدام راجح _حق_ محمود_ البنة_ فين " حيث يعكس قصة محمد راجح الشاب الجامعي الذي قتل الضحية محمود البنّا لمجرد دفاعه عن فتاة و في ما يلي تفاصيل القصة...
[caption id="attachment_17535" align="aligncenter" width="430"]
محمد راجح القاتل[/caption]
محمد أشرف عبدالغني راجح ،يبلغ من العمر 18 سنة، طالب بالسنة الأولى بكلية التجارة قسم اللغة الإنجليزية جامعة مدينة السادات، مقيم بمركز تلا بمحافظة المنوفية، حيث حدثت الجريمة. و حيث تقطن عائلة الضحية أيضا،رغم أن جد المتهم كان نقيبا للمعلمين ووالده ووالدته تربويين. إلا أن سكان المنطقة التي نفذت فيها الجريمة، يقرون أن محمد راجح فشل في اجتياز امتحانات شهادة إتمام دراسة الثانوية العامة بالعام الدراسي السابق. و دفع مبلغ مادي كبير ليجتاز هذا المشكل،و أنه كان سيئ الأخلاق حتى مع المرضى إذ كان يتهكم عليهم بالكلام الساخر. و إذا ما شكى الجميع من تصرفاته كانت دائما ما ترد أمه بـ«ابني متربي أحسن تربية».و ترجع هذه الأخلاق السيئة إلى أن أهله يمتعونه برفاهية زائدة جعلته منحرفا.
[caption id="attachment_17537" align="aligncenter" width="728"]
محمود البنّا الضحية[/caption]
محمود محمد سعيد البنا، و المعروف باسم "شهيد الشهامة"، يبلغ من العمر 18 سنة، هو طالب بالصف الثالث الثانوي، كان يدرس بالقسم العلمي شعبة الرياضيات، وكان يحلم بالالتحاق بكلية الهندسة،يصرح والد الضحية بأن إبنه كان معروف بأخلاقه الحسنة و بحبه للناس، و أنه كان مطيعا و مأدبا و بعيد عن طريق الانحراف، بل و كان متفوق في دراسته، و الأجمل أنه كان من المصلين..
صرح والد الضحية محمد البنّا، بأن إبنه تحصل عل مكالمة هاتفية تهدد الضحية قبل يوم من وقوع الحادثة،حيث يصرح لـ"الوطن" أنه بعد أن اتصل راجح بمحمود الضحية قال له:"أنا تحت البيت لو راجل انزلي"، فرد عليه محمود، وكان عاقلا "أهدى بس وبكرة نتقابل ونتكلم براحتنا"، وفي اليوم الثاني بعد أن صلى العصر نزل للشارع مباشرة وبعدها بدقائق وقعت الحادثة المفجعة.
وهذا ما أكدته والدة الضحية التي أشعلت الحادثة النار في قلبها حزنا على نجلها. حيث استدرج المتهمون محمود وقاموا بالهجوم عليه.و المشاركين في القتل هم: مصطفى محمد مصطفى، 17 سنة، طالب، ومحمد أشرف راجح، 18 سنة، طالب، وإسلام عاطف، 17 سنة، طالب، وإسلام إسماعيل.
[caption id="attachment_17538" align="aligncenter" width="600"]
المتهمين بقتل محمود البنّا[/caption]
و يعود السبب إلى أن محمد راجح قام بالتعدي على فتاة في الشارع،و عندما قام الضحية بالتدخل للدفاع عنها، استشاط القاتل راجح غضبا، و أصبح يهدده عبر رسائل إلكترونية. ثم اتفق مع عصبة من أصدقائه على قتله، وأعدوا لذلك عبوات بها مواد حارقة للعيون مصنعة أساسًا للدفاع عن النفس، وتخيروا يوم الأربعاء التاسع من أكتوبر موعدًا لذلك،بعدها تربصوا بالمجني عليه بموضع قرب شارع هندسة الري بمدينة تلا بمحافظة المنوفية، و بعد أن ابتعد المجني عليه عن أصدقائه هجموا عليه، و بعد صراع و فوضى تركوه ملقا بين دمائه، بعد أن تلقى ثلاثة طعنات، و فروا بعد ذلك هاربين.
و لكن إذا أردنا أن نحيا في سلام فعلينا بتطبيق الشريعة الإسلامية، و هذا ما يطالب به الشعب المصري...يطالبون بالقصاص و إعدام راجح ثأرا للشاب الذي راح دمه هدرا من ذوي القلوب الميتة،قال تعالى: "وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" البقرة -179-.
.من هو المتهم محمد راجح
[caption id="attachment_17535" align="aligncenter" width="430"]
محمد راجح القاتل[/caption]محمد أشرف عبدالغني راجح ،يبلغ من العمر 18 سنة، طالب بالسنة الأولى بكلية التجارة قسم اللغة الإنجليزية جامعة مدينة السادات، مقيم بمركز تلا بمحافظة المنوفية، حيث حدثت الجريمة. و حيث تقطن عائلة الضحية أيضا،رغم أن جد المتهم كان نقيبا للمعلمين ووالده ووالدته تربويين. إلا أن سكان المنطقة التي نفذت فيها الجريمة، يقرون أن محمد راجح فشل في اجتياز امتحانات شهادة إتمام دراسة الثانوية العامة بالعام الدراسي السابق. و دفع مبلغ مادي كبير ليجتاز هذا المشكل،و أنه كان سيئ الأخلاق حتى مع المرضى إذ كان يتهكم عليهم بالكلام الساخر. و إذا ما شكى الجميع من تصرفاته كانت دائما ما ترد أمه بـ«ابني متربي أحسن تربية».و ترجع هذه الأخلاق السيئة إلى أن أهله يمتعونه برفاهية زائدة جعلته منحرفا.
.من هو الضحية محمود البنّا
[caption id="attachment_17537" align="aligncenter" width="728"]
محمود البنّا الضحية[/caption]محمود محمد سعيد البنا، و المعروف باسم "شهيد الشهامة"، يبلغ من العمر 18 سنة، هو طالب بالصف الثالث الثانوي، كان يدرس بالقسم العلمي شعبة الرياضيات، وكان يحلم بالالتحاق بكلية الهندسة،يصرح والد الضحية بأن إبنه كان معروف بأخلاقه الحسنة و بحبه للناس، و أنه كان مطيعا و مأدبا و بعيد عن طريق الانحراف، بل و كان متفوق في دراسته، و الأجمل أنه كان من المصلين..
.تفاصيل القصة
صرح والد الضحية محمد البنّا، بأن إبنه تحصل عل مكالمة هاتفية تهدد الضحية قبل يوم من وقوع الحادثة،حيث يصرح لـ"الوطن" أنه بعد أن اتصل راجح بمحمود الضحية قال له:"أنا تحت البيت لو راجل انزلي"، فرد عليه محمود، وكان عاقلا "أهدى بس وبكرة نتقابل ونتكلم براحتنا"، وفي اليوم الثاني بعد أن صلى العصر نزل للشارع مباشرة وبعدها بدقائق وقعت الحادثة المفجعة.
وهذا ما أكدته والدة الضحية التي أشعلت الحادثة النار في قلبها حزنا على نجلها. حيث استدرج المتهمون محمود وقاموا بالهجوم عليه.و المشاركين في القتل هم: مصطفى محمد مصطفى، 17 سنة، طالب، ومحمد أشرف راجح، 18 سنة، طالب، وإسلام عاطف، 17 سنة، طالب، وإسلام إسماعيل.
[caption id="attachment_17538" align="aligncenter" width="600"]
المتهمين بقتل محمود البنّا[/caption]و يعود السبب إلى أن محمد راجح قام بالتعدي على فتاة في الشارع،و عندما قام الضحية بالتدخل للدفاع عنها، استشاط القاتل راجح غضبا، و أصبح يهدده عبر رسائل إلكترونية. ثم اتفق مع عصبة من أصدقائه على قتله، وأعدوا لذلك عبوات بها مواد حارقة للعيون مصنعة أساسًا للدفاع عن النفس، وتخيروا يوم الأربعاء التاسع من أكتوبر موعدًا لذلك،بعدها تربصوا بالمجني عليه بموضع قرب شارع هندسة الري بمدينة تلا بمحافظة المنوفية، و بعد أن ابتعد المجني عليه عن أصدقائه هجموا عليه، و بعد صراع و فوضى تركوه ملقا بين دمائه، بعد أن تلقى ثلاثة طعنات، و فروا بعد ذلك هاربين.
.تطورات قضية إعدام راجح
أصدر النائب العام، السبت 12 أكتوبر، أمرا بإحالة المتهم محمد أشرف عبدالغني راجح و الثلاثة المشاركين في الاغتيال، إلى محاكمة جنائية عاجلة، لاتهامهم بقتل المجني عليه محمود محمد سعيد البنا، عمدًا ،و لكن الشعب المصري، و كل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، يطالبون بـ: إعدام راجح قاتل محمود البنّا و الذي أطلق عليه الإعلام اسم "شهيدالشهامة".
و لكن إذا أردنا أن نحيا في سلام فعلينا بتطبيق الشريعة الإسلامية، و هذا ما يطالب به الشعب المصري...يطالبون بالقصاص و إعدام راجح ثأرا للشاب الذي راح دمه هدرا من ذوي القلوب الميتة،قال تعالى: "وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" البقرة -179-.
Commentaires
Enregistrer un commentaire